الأحد، 11 ديسمبر 2016

تطبيقي لنموذج اختبـــار



تطبيـقي لتحضيـر درس بالطريقة الطوليـة


مالفرق بين القياس , التقويم , التقييم ؟

التقييم : هو القياس الفعلي و التقديري للحالة بناء على معايير موضوعة - مثال الاختبارات النصفية أو النهائية أو البينية للحصول على درجة ما بناء على مثير و استجابة التقويم : هو معني يشمل عملية التقييم و ما يتم بناء على نتائجها من تصحيح لأخطاء أو تحسين لأوضاع أو موضوعات أو طرق أو استراتيجيات أو كيفية تناول أو أي من جوانب العملية المراد تقييمها - كما أن عملية التقويم ربما تشتمل على الإضافة أو الحذف أو الإصلاح ... إلخ أما القياس : فهو الوصف الكمي للمعلومات بمعني أن نستخدم الأرقام وفق قوانين و قواعد للتعبير عن المعلومات الوصفية للأشياء - فمثلا لو أردنا قياس الطول أو العرض أو المسافة لفناء مدرسة فمعني ذلك أننا نريد مقارنة طول أو عرض فناء المدرسة بمقياس المسافات ألا و هو المتر - مع الإشارة إلى أن القياس هو تحويل المعلومات الوصفية إلى رقم يسهل التعامل معه بكل الصور العلمية - كما أن هناك أدوات للقياس بحسب ما نود قياسه. المرجع: د.محمد عبد الله , موقع نتعلم

اثارة الدافعية

- إعطاء الحوافز المادية مثل الدرجات أو قطعة حلوى أو قلماً أو بالونة أو وساماً من القماش، والمعنوية مثل المدح أو الثناء أو الوضع على لوحة الشرف أو تكليفه بإلقاء كلمة صباحية، وبالطبع تعتمد نوعية الحوافز على عمر المتعلم ومستواه العقلي والبيئة الاجتماعية والاقتصادية له، وفي كل الحالات يُفضل ألا يعتاد المتعلم على الحافز المادي. - توظيف منجزات العلم التكنولوجية في إثارة فضول وتشويق المتعلم، كمساعدته على التعلم من خلال اللعب المنظم، أو التعامل مع أجهزة الكمبيوتر، فهي أساليب تساهم كثيراً في زيادة الدافعية للتعلم ومواصلته لأقصى ما تسمح به قدرات المتعلم، مع تنمية قدرات التعلم الذاتي وتحمل مسئولية عملية التعلم، وتنمية الاستقلالية في التعلم . - التأكيد على أهمية الموضوع بالنسبة للمجال الدراسي : كأن نقول درسنا اليوم عن عملية الجمع، وهي عملية مهمة في حياتكم فلن تعرف عدد أقلامك، وكتبك وإخوتك وأصدقاءك، والزهور التي في الحديقة إلا إذا فهمتها، لذلك انتبهوا جيداً لهذا الموضوع أثناء الدراسة، وتأكدوا أنكم استوعبتموه جيداً . - التأكيد على ارتباط موضوع الدرس بغيره من الموضوعات الدراسية مثل التأكيد على أهمية فهم عملية الجمع لفهم عملية الطرح التي سندرسها فيما بعد، أو فهم قواعد اللغة حتى نكتب بلغة سليمة في كل العلوم فيما بعد . - التأكيد على أهمية موضوع الدرس في حياة المتعلم : وعلى سبيل المثال فإننا ندرس في العلوم ظواهر كالمطر، والبرق والرعد والخسوف والكسوف والنور والظل، وغير ذلك من أحداث كان قد عبدها الإنسان في الماضي لجهله بها، فهيا بنا نتعلمها كي لا نخشاها في المستقبل . - ربط التعلم بالعمل : إذ أن ذلك يثير دافعية المتعلم ويحفزه على التعلم ما دام يشارك يدوياً بالنشاطات التي تؤدي إلى التعلم . - عرض قصص هادفة : تبين ما سيترتب على إهمال الدراسة والركون إلى الجهل، ويمكن للمعلم أن يستعين بالقصص الموجودة بمكتبة المدرسة، ويستعرض القصة مع الأطفال بعد أن يكون قد كلفهم بقراءتها إن كانوا قادرين على القراءة . - تذكير المتعلمين دائماً بأن طلب العلم فرض على كل مسلم ومسلمة، وأن الله قد فضّل العلماء على العابدين، والاستشهاد في ذلك بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة. - التقرب للمتعلمين وتحبيبهم في المعلم، فالمتعلم يحب المادة وتزداد دافعيته لتعلمها إذا أحب معلمها . - أن يتصرف المعلم كنموذج للمتعلمين في الإقبال على المطالعة الخارجية والجلوس معهم في المكتبة، فهذا يساهم كثيراً في تنمية الميل للتعلم الذاتي لدى المتعلم . - توظيف أساليب العرض العملي المشوقة والمثيرة للانتباه، ومشاركة المتعلمين خلال تنفيذها، وتشجيعهم على حل ما يطرأ من مشكلات داخل الفصل بأنفسهم . - استخدام أساليب التهيئة الحافزة عند بدء الحصة أو الخبرة مثل قصص المخترعين، والأسئلة التي تدفع إلى العصف الذهني، والعروض العملية المثيرة للدهشة . المرجع " أميرة اسماعيل " الموارد البشرية 2013